هل تقليد ابني/ابنتي لأصدقائه أمر يستدعي القلق ؟؟ – تيك ستيب | طبيب نفسي أونلاين | مساعدة مرضى النفسية والادمان وذويهم |استعد حياتك الآن
Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

هل تقليد ابني/ابنتي لأصدقائه أمر يستدعي القلق ؟؟

مرحلة المراهقة هي مرحلة الانتقال من الطفولة إلى الرشد فيها يبدأ المراهق رحلة البحث عن هويته واكتشاف ذاته ومحاولة انتمائه للمجموعة خارج المنزل  ,كما أن للأصدقاء دوراً كبيراً في التأثير على جميع جوانب حياة المراهق وصحته النّفسية وتعتبر الصّداقة علاقة يشعر من خلالها المراهق بالانتماء  لذا  تقليده لأصدقائه يُعد أمر طبيعي ولكن من غير الطبيعي أن نستهزئ به أو ننتقده.

فالتّلفظ بعبارات سلبية أو توبيخية مثل  “كف عن تقليد صديقك “، “لقد أصبحت نسخة عنه ”  أو ” لن أسمح لك بالخروج ثانية “،   قد تسبب المشاكل و تدفع المراهق للتمرد والتّحدي وتشكل فجوة في علاقته مع الاسرة، ربما الكثير منّا يقوم بتوجيه مثل هذه الاتهامات والتهديدات ظناً منّا أنها الطريقة الأمثل لتربية أبنائنا.

والسؤال هنا ما هو الحل المناسب ؟كيف عليَّ ان اتعامل في مثل هذه المواقف ؟

سوف نقدم لكم 5 نصائح من اجل علاقة صحية مع المراهقين :

1- الحفاظ على التواصل الجيد معه: 

من المهم جداً الحفاظ على تواصل سليم مع المراهق , الحوار المستمر معه والابتعاد عن مقارنته بالآخرين وتقديم الثناء والمديح لسلوكياته الإيجابية.

2- مساعدته في خوض  تجارب جديدة تساعده على اكتشاف شخصيته :

علينا مساعدة المراهق في اكتشاف نشاطات جديدة تساعده على اكتشاف ذاته مثل الانضمام لنادي كرة قدم أو دروسالموسيقى و الاطلاع على نشاطات عديدة من أجل أن  يستطيع فهم ذاته بشكل أفضل.

3- الحوار معه حول التغيرات التي تطرأ في هذه المرحلة و إظهار تقبلنا لها بشكل واضح

دور الأهل في هذه المرحلة مهم جداً يبدأ من فهم الأهل للتغيرات التي تطرأعلى المراهق في هذه الفترة وتقبلها ومن ثم نقلها للمراهق وتوضيحها, فهذا يساعده على تقبل نفسه وفهم ما يحدث له من تغيرات هرمونية وجسدية مما يجعله متصالحاً أكثر مع هذه التقلبات كما يجب علينا إظهار تفهمنا له ومساندته .   

4- الإبقاء قدر الإمكان على التواصل مع أهل أصدقائه والاطمئنان على سلامة محيط:

من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في فترة المراهقة هو بناء علاقة آمنة بين الأهل والابن حتى يشعر المراهق بالأمان مما يدفعه للتحدث حول الأمور المتعلقة بأصدقائه فمن الصعب أن يختار الأهل أصدقاء ابنهم المراهق ولكن يمكنهم الاطلاع على علاقاته  والبقاء على تواصل مع اهل أصدقائه للتأكد من سلامة محيطه .

5- مساعدته في اكتشاف نفسه ونقاط قوته الخاصة :

أثناء خوض تجارب جديدة قد يشعر المراهق بالخوف من الفشل مما يؤدي إلى تجنبه التجارب الجديدة وهنا يأتي دورنا كمربيين حيث يتوجب علينا تشجيع المراهق على  خوض التجارب الجديدة وعدم لومه عند الوقوع  بالخطأ بل مساندته ودعمه، ويكون ذلك من خلال بناء علاقة جيدة مع المراهق و شرحنا له بتقبل فشله في بعض التجارب والأمور.

من المهم وعي الأهل بما يخص فترة المراهقة من أجل إتمامها بشكل سليم وممتع بدلاً من الخوض في الصراعات والمصاعب فإذا كنت بحاجة لطلب المساعدة في فهم هذه المرحلة العمرية بشكل أكبر لا تتردد بالتواصل معنا لنساعدك على تخطي هذه المرحلة بشكل ممتع مع تمنياتنا لكم ولأبنائكم دوام الصحة والاستقرار النفسي .

ليا السيد طه

علم نفس وارشاد جامعة اسطنبول 

اطلب استشارتك الان
اظهار التعليقاتاخفاء التعليقات

اترك تعليقك